فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

َتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} .


بما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: لا تستطيعونه، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل القائم الصائم القانت بآيات الله لا يفتر في صيام وصلاة حتى يرجع المجاهد إلى أهله ١.٢")
{فَتَرَبَّصُوا} أي: فانتظروا٣ {حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} ٤بقضائه، وهذا أمر تهديد وتخويف٥ {وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} ٦ يعني: الخارجين عن طاعته،٧ بين الله سبحانه وتعالى أنه يجب تحمل المضار في الدنيا ليبقى
_________
١ [١٥٦ ح] "صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٣ / ٢٨, ح ١١٠ / ١٨٧٨) , كتاب الإمارة, باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى. و"سنن الترمذي": (٤ / ١٦٤, ح ١٦١٩) , كتاب فضائل الجهاد, باب ما جاء في فضل الجهاد. و"سنن النسائي": (٦ / ١٨, ح ٣١٢٧) , كتاب الجهاد, باب مثل المجاهد في سبيل الله عز وجل. و"السنن الكبرى"للبيهقي: (٩ / ١٥٨) , كتاب السير, باب فضل الجهاد في سبيل الله. انظر بقية تخريجه في الملحق.
٢ من قوله: (قال الله تعالى: (كتب عليكم القتال...." إلى هنا, ألحقته من حاشية"الأصل", وقد أشير لإلحاقه بالنص بإشارة, ولا يوجد في بقية النسخ.
٣"تفسير الطبري": (٦ / ١٠ / ٩٩) , و"تفسير القرطبي": (٨ / ٩٥) , و"تفسير البغوي": (٢ / ٢٧٧) .
٤ في"المؤلفات"توقف في ذكر ال، الآية إلى هنا ولم يتمها.
٥ انظر:"تفسير البغوي": (٢ / ٢٧٧) .
٦ سورة التوبة، الآية: ٢٤.
٧"تفسير البغوي": (٢ / ٢٧٧) .

<<  <  ج: ص:  >  >>