فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولهما عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما


عن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي التي بين جنبي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه فقال عمر: والذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفسي التي بين جنبي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر "١
وسئل علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن الماء البارد على الظمأ "٢
وحقيقة المحبة له صلى الله عليه وسلم متابعته والانقياد لسنته وعدم مخالفته.
{ولهما عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ثلاث من كن فيه وجد٣ حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما " ومن هنا يعلم أنه لا تتم شهادة أن لا إله إلا الله إلا٤ بشهادة أن محمدا رسول الله، فإنه
_________
١"صحيح البخاري مع الفتح": (١١ / ٥٢٣, ح ٦٦٣٢) , كتاب الأيمان والنذور."مسند الإمام أحمد": (٤ / ٣٣٦) . و"الشفا"للقاضي عياض: (٢ / ١٩) , باب لزوم محبته صلى الله عليه وسلم. وفي"كنز العمال": (١ / ٢٨٤, ح ١٣٨٦) , وعزاه إلى العدني في"الإيمان"ولم أجده فيه.
٢"الشفا"للقاضي عياض: (٢ / ٢٢) .
٣ في"المؤلفات"زيادة كلمة: (بهن) , وفي النسخ المخطوطة لإسقاطها, ولا يتغير المعنى بالإسقاط أو الإثبات, والإسقاط يتفق مع رو، الآية البخاري, والإثبات يتفق مع رو، الآية مسلم.
٤ في"ر"أسقط الناسخ كلمة: (إلا) سهوا, وهو خطأ كبير يغير المعنى.

<<  <  ج: ص:  >  >>