فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئا رواه ابن جرير. وقال ابن عباس في قوله: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} قال: المودة.


الحب في الله والبغض في الله " رواه أحمد.١ والحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله، والمعاداة في الله، أصل من أصول الدين وبهما يكمل الإيمان.
{وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئا رواه ابن جرير.٢
وقال ابن عباس} رضي الله عنهما- {في قوله: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} ٣ قال:"المودة"٤} .
_________
١"مسند الإمام أحمد": (٥ / ١٤٦) . وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد": (١ / ٩٠) , وأحاله على"المسند". وأخرجه أبو داود في"سننه"طرفا منه. انظر: (٥ / ٧, ح ٤٥٩٩) , كتاب السنة, باب مجانبة أهل الأهواء. و"مشكاة المصابيح": (٣ / ٥٠٢١) . والحديث قال فيه الهيثمي: فيه رجل لم يسم.
٢ بحثت في تفسيره في مظانه فلم أجده. لكنه في كتاب"الزهد"لابن المبارك: (ص ١٢٠, ح ٣٥٣) , باب جليس الصدق وغير ذلك. عن ابن عباس. وقد رواه أبو نعيم في"الحلية": (١ / ٣١٢) , لكنه عن ابن عمر مرفوعا."معجم الطبراني":"مجمع الزوائد": (١ / ٩٠) من دون قوله: وذلك لا يجدي على أهله شيئا. قال الهيثمي في"مجمع الزوائد": وفيه ليث ابن أبي سليم والأكثر على ضعفه.
٣ سورة البقرة، الآية: ١٦٦.
٤"تفسير الطبري": (٢ / ٢ / ٧١) , ونقل ذلك أيضا عن مجاهد, وفي"المستدرك": (٢ / ٢٧٢) , كتاب التفسير,"تفسير ابن كثير": (١ / ٢٠٩) , و"تفسير السيوطي": (١ / ٤٠٢) .

<<  <  ج: ص:  >  >>