فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رواه عبد الرزاق.


رواه عبد الرزاق١} وأخرجه ابن٢ أبي حاتم.٣
قال الله تعالى: {إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} ٤
اعلم أنه لا يجوز أن يظن العاصي أنه لا مخلص له من العذاب فإن اعتقد ذلك فهو قانط من رحمة الله; لأن لا أحد من العصاة إلا ومتى تاب زال عقابه، وصار من أهل المغفرة والرحمة.
_________
١ هو: عبد الرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الحميري مولاهم الصنعاني الحافظ الكبير, عالم اليمن صاحب التصانيف. قال الذهبي: نقموا عليه التشيع وما كان يغلو فيه, بل كان يحب عليًّا- رضي الله عنه- ويبغض من قاتله, وقد قال سلمة بن شبيب: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليًّا على أبي بكر وعمر, وُلد سنة ١٢٦ هـ, وتوفي سنة ٢١١ هـ. انظر ترجمته في:"تذكرة الحفاظ": (١ / ٣٦٤) ,"شذرات الذهب": (٢/٢٧) ,"تهذيب التهذيب": (٦ / ٣١٠- ٣١٥) ,"الأعلام": (٣ / ٣٥٣) .
٢ كلمة: (ابن) في"الأصل", وقد سقطت من بقية النسخ, والصواب إثباتها كما في"الأصل".
٣"تفسير عبد الرزاق الصنعاني": (١ / ١٥٥) , و"مصنف عبد الرزاق": (١٠ / ٤٥٩- ٤٦٠, ح ١٩٧٠١) . ولم أجد أن ابن أبي حاتم قد أخرج هذه الرو، الآية عن ابن مسعود, وذلك فيما بحثت فيه من المراجع."معجم الطبراني الكبير"عن"مجمع الزوائد": (١ / ١٠٤) ,"تفسير ابن كثير": (١ / ٤٩٦) . والحديث قال فيه ابن كثير: هو صحيح إليه بلا شك. وقال الهيثمي: إسناده صحيح. انظر بقية تخريجه في الملحق.
٤ سورة يوسف، الآية: ٨٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>