فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أنس- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أراد الله بعبده الخير، عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة "


"أبدعوى١ الجاهلية وأنا بين أظهركم، وغضب لذلك غضبا شديدا"٢
وعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أراد الله بعبده الخير، عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد٣ بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة "٤.
وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة " رواه أحمد وابن ماجه
_________
١ في كل النسخ: (أتدعوا) , ولعلها صحفت عن أبدعوى.
٢ هذا اللفظ لم أجده, وإنما وجدت في"صحيح البخاري"و"مسلم":" ما بال دعوى الجاهلية ", وكذا في المصادر التي ذكرتها في الملحق ولم يذكر فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا.
٣ هكذا في"الأصل", وفي بقية النسخ: (أراد الله بعبده) , وقد جاءت الروايات باللفظين.
٤ [٧٢١ ح] "سنن الترمذي": (٤ / ٦٠١, ح ٢٣٩٦) , كتاب الزهد, باب في الصبر على البلاء. و"مستدرك الحاكم": (١ / ٣٤٩) من رو، الآية عبد الله بن مغفل. والحديث قال الترمذي فيه: حديث حسن غريب, وقال الحاكم عنه: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه, ووافقه الذهبي. وصححه الألباني. انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة": (٣ / ٢٢٠, ح ١٢٢٠) . انظر بقية التخريج في الملحق.

<<  <  ج: ص:  >  >>