فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أبي سعيد مرفوعًا: " ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى [يا رسول الله] ، قال: الشرك الخفي: يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل " رواه أحمد.


{وعن أبي سعيد} الخدري- رضي الله عنه- {مرفوعًا: " ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى، ١ قال: الشرك الخفي: يقوم الرجل ٢ فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل " رواه أحمد} .٣
قوله:"فيزين صلاته" يعني: بتطويلها، وزيادة الخشوع فيها، ليعتقد فيه من يراه أنه من أهل الدين والصلاح، وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء"٤
_________
١ في"المؤلفات": (بلى يا رسول الله) , والمثبت هو الموافق لأصل الحديث في"المسند".
٢ في"المؤلفات": (من نظر رجل) , وهو الموافق لما في"سنن ابن ماجه".
٣"مسند الإمام أحمد": (٣ / ٣٠) , وفيه:"أن يقوم الرجل يعمل لمكان رجل". وانظر:"سنن ابن ماجه": (٢ / ١٤٠٦, ح ٤٢٠٤) , كتاب الزهد, باب ٢١. والحديث حسنه الألباني. انظر:"صحيح الترغيب والترهيب": (١ / ٨٩, ح ٢٧) . و"تخريج مشكاة المصابيح": (٣ / ١٤٦٦, ح ٥٣٣٣) , و"صحيح سنن ابن ماجه": (٢ / ٤١٠, ح ٣٣٨٩) . وحسن إسناده البوصيري في"مصباح الزجاجة": (٤ / ٢٣٧) , باب الرياء, من كتاب الزهد.
٤ تقدم تخريجه (ص ٩٢) , وانظر لزيادة تخريجه في الملحق [٤٨ ح] .

<<  <  ج: ص:  >  >>