فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"فتلك عبادتهم " رواه أحمد والترمذي وحسنه.


" فتلك عبادتهم " رواه أحمد والترمذي وحسنه.١
أصل الحديث قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب، فقال: "يا عدي، ألق هذا من عنقك " وانتهيت إليه وهو يقرأ سورة التوبة، حتى أتى على هذه الآية {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ} وساق الحديث،٢ "الصليب": خشبة معروضة على أخرى يزينها النصارى بالحلي والأشياء الفاخرة ويعكفون عليها.٣
وصح عنه صلى الله عليه وسلم "لا طاعة لأحد في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف "٤ أي: فيما رضيه الشرع وعرفه واستحسنه.
مسألة يحتاج إلى التنبيه إليها: اعلم أنه يجوز للعامي أن يقلد العالم فيما يتعلق بنفسه قال الله تعالى: {فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} ٥
وفي الحديث أن رسول الله
_________
١ تقدم تخريجه (ص ١١٣) في باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله. وهو في الملحق برقم [٦٢ ح] .
٢ عُد لما أشرت إليه في الحاشية السابقة.
٣ لم أجد هذه العبارة بعينها فيما لدي من كتب اللغة, وفي"لسان العرب" (١ / ٥٢٩) : (الصليب ما يتخذه النصارى قبلة) , مادة: (صلب) .
٤ [١٩١ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (١٣ / ٢٣٣, ح ٧٢٥٧) , كتاب أخبار الآحاد, باب ١. و"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٢ / ٤٦٩, ح ٣٩) , كتاب الإمارة, باب ٨. والحديث رُوي عن علي ابن أبي طالب. انظر بقية تخريجه في الملحق.
٥ سورة النحل، الآية: ٤٣. وفي سورة الأنبياء، الآية: ٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>