فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال ابن حزم: اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو، وعبد الكعبة، وما أشبه ذلك حاشا عبد المطلب.


قال الشيخ - رحمه الله تعالى -: {قال ابن حزم١ اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو، وعبد الكعبة، وما أشبه ذلك حاشا عبد المطلب٢} يعني: إلا عبد المطلب; لأن لتسمية عبد المطلب٣ قصة معروفة، وقد ذكرتها في باب قوله تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} ٤ ٥
_________
١ هو: علي بن أحمد بن سعيد بن حزم, أبو محمد, إمام حافظ فقيه متكلم أديب صاحب تصانيف, كان أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام مما ألفه:"الفصل في الملل والأهواء والنحل", وكتاب"الرد على كفر المتأولين من المسلمين", ولد سنة ٣٨٤ هـ, وتوفي سنة ٤٥٧ هـ, أو ٤٥٦ هـ. انظر ترجمته في:"شذرات الذهب": (٣/ ٢٩٩- ٣٠٠) ,"البد، الآية والنه، الآية": (١٢/ ٩٩ - ١٠٠) ,"سير أعلام النبلاء": (١٨/ ١٨٤- ٢١٢) .
٢ انظر:"مراتب الإجماع"لابن حزم: (ص ١٥٤) .
٣ فوله: (يعني: إلا عبد المطلب لأن لتسمية عبد المطلب) مثبت في"الأصل", وقد سقط من بقية النسخ.
٤ سورة القصص، الآية: ٥٦.
٥ انظر: (ص ٢١٢) , وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم هذه التسمية فقد كان من أصحابه عبد المطلب بن ربيعة.

<<  <  ج: ص:  >  >>