فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[وله بسند صحيح "عن قتادة قال: أشركا في طاعته، ولم يكن في عبادته"] وله بسند صحيح [عن مجاهد] في قوله: {لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً} قال: أشفقا أن لا يكون إنسانا، وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما.


{ [وله بسند صحيح عن قتادة قال: أشركا في طاعته، ولم يكن في عبادته] ١٢ وله بسند صحيح [عن مجاهد] ٣ في قوله {لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً} قال: أشفقا أن لا يكون إنسانا٤ ذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما٥} انتهى كلامه.
قال العلماء - رحمهم الله تعالى -: ولم يكن ذلك شركا في العبادة، ولا أن الحارث رب لهما لأن آدم عليه السلام كان نبيا معصوما من الشرك٦ وإنما أخبر آدم بقوله: {جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا} لأن حسنات الأبرار
_________
١ قوله: (وله بسند صحيح عن قتادة قال: أشركا في طاعته ولم يكن في عبادته) سقط من "الأصل" فأثبته من بقية النسخ و"المؤلفات".
٢ "تفسير السيوطي": (٣٦٢٦) .
٣ زيادة قوله: (عن مجاهد) في"المؤلفات". وقد سقطت من بقية النسخ.
٤ انظر:"تفسير السيوطي": (٣/ ٦٢٦) . وأحاله علي ابن أبي حاتم عن مجاهد.
٥ نفس المرجع, وانظر:"تفسير الطبري": (٦/ ٩/ ١٤٤) .
٦ انظر:"تفسير البغوي": (٢/ ٢٢١) .

<<  <  ج: ص:  >  >>