فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له "


ليعزم المسألة، فإنه١ لا مكره له "٢٣}
ولا غنى للعبد عن رحمته ومغفرته، فنسأل الله أن يتغمدنا برحمته.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا دعا أحدهم فليعزم ولا يقولن: اللهم اعطني إن شئت، فإن الله تعالى لا مستكره له "٤.
وقال صلى الله عليه وسلم " سلوا الله حوائجكم البتة "٥ جزمًا وقطعًا ولا ترددوا في سؤاله، ولا في حصول الإجابة.
_________
١ في"المؤلفات": (فإن الله) وهو لفظ"صحيح مسلم", والمثبت لفظ البخاري.
٢ في"صحيح البخاري": (لا مستكره له) .
٣ [٢٢٥ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (١١/ ١٣٩ , ح ٦٣٣٩) , كتاب الدعوات, باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له."صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٧/ ٩- ١٠ , ح ٨ , ح ٩/ ٢٦٧٩) , كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار, باب (٣) , وفيه"فإن الله لا يعاظمه شيء أعطاه", وفي رو، الآية:"فإن الله صانع ما شاء لا مكره له". انظر بقية التخريج في الملحق.
٤ [٢٢٦ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (١١/ ١٣٩ , ح ٦٣٣٨) , كتاب الدعوات, باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له. و"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٧/ ٩ , ح ٧/ ٢٦٧٨) , كتاب الذكر والدعاء, باب العزم في الدعاء ولا يقل إن شئت. انظر بقية التخريج في الملحق.
٥"الجامع الصغير"للسيوطي, مع"الفيض": (٤/ ١١٠) , وتتمته:"في صلاة الصبح", وأحاله السيوطي إلى أبي يعلى, وأحاله المناوي للديلمي. ولم أجده في"مسند أبي يعلى"المطبوع. وهو في"فردوس الأخبار": (٢/ ٤٣٢ , ح ٣١٩٨) . والحديث من رو، الآية أبي رافع. والحديث رمز له السيوطي بالضعف, وضعفه الألباني أيضا في"سلسلة الأحاديث الضعيفة": (٤/ ٣٨٠ , ح ١٩٠٨) .

<<  <  ج: ص:  >  >>