فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وملامة له، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل أنت سالم.

قال الشاعر:

فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإني لا إخالك ناجيا


وملامة له، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل أنت سالم. قال الشاعر١
فإن تنج منها٢ تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإني لا إخالك ناجيا
انتهى كلامه٣.
قال شارح"الرياض": (الظن في الشرع ينقسم إلى واجب كحسن الظن بالله تعالى، وحرام كسوء الظن به تعالى وبكل من ظاهره العدالة، ومندوب وهو حسن الظن بمن ظاهره العدالة، وجائز كظن السوء بمن وقف مواقف التهم٤.
قال تعالى٥ "أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء" ٦ - يعني:
_________
١ قوله: (قال الشاعر) سقطت من"المؤلفات", وهو كذلك في"زاد المعاد".
٢ كلمة: (منها) سقطت من"الأصل", وألحقته من بقية النسخ.
٣ كلام ابن القيم هذا انطره بتوسع وبسط في"زاد المعاد": (٣/٢٢٨- ٢٣٥) , وقد اختصره الشيخ محمد بن عبد الوهاب وانتقى منه ما يناسب الباب ٠.
٤ انطر:"دليل الفالحين شرح رياض الصالحين": (٢/ ٣٥٩- ٣٦٠) ٠.
٥ يعني: في الحديث القدسي.
٦ [ا٢٥ح] الحديث بهذا اللفظ انطره في"المستدرك"للحاكم: (٤/ ٢٤٠) . وفي"صحيح ابن حبان":"الإحسان": (٢/ ١٥ ,ح ٦٣٣) , وفي"مسند الإمام أحمد": (٣/ ٤٩١) ٠ والحديث من رو، الآية واثلة بن الأسقع- رضي الله عنه- ٠ وأول هذا الحديث:"أنا عند ظن عبدي بي". فد أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه-. ففي الأول انظره: مع"الفتح": (١٣/ ٤٦٦, ح ٥٧٠٥) , كتاب التوحيد. وفي الثاني انظره: مع"شرح النووي": (١٧/ ٦٥ , ح ١/ ٢٦٧٥) , كتاب التوبة. انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.

<<  <  ج: ص:  >  >>