فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته"

قال إبراهيم التيمي: (كانوا يصربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار) .


{ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته"١} المراد: أنهم لا ورع عندهم ولا اعتناء بأمر الدين، فتارة، يقول الإنسان: أشهد بالله والله معا، وتارة يقول: والله أشهد٢.
{قال إبراهيم التيمي} رحمه الله: (كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار) ٣ يستحب لوالد الصبي وولي اليتيم وقيمه أن يحسن أدبه
_________
١ [٢٧١ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (٧/ ٣ , ح٣٦٥١) , كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. و"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٦/ ٣١٨- ٣١٩ , ح٢١٠/ ٢٥٣٣) , كتاب فضائل الصحابة, باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم. انظر بقية التخريج في الملحق.
٢ هكذا في كل النسخ.
٣ انظر:"صحيح البخاري مع الفتح": (٥/ ٢٥٩ , ح٢٦٥٢) , كتاب الشهادات, باب لا يشهد على شهادة جور, و (٧/ ٣ , ح٣٦٥١) , كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , باب فضائل أصحابه. و"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٦/ ٣١٩ , ح١١/ ٢٥٣٣) , كتاب فضائل الصحابة, باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم. وقد أطلقا- البخاري ومسلم- نسبته إلى إبراهيم ولم يذكرا من إبراهيم هذا. قال ابن حجر في"الفتح": والمعروف أنه إذا أطلق إبراهيم فإنه يراد به إبراهيم النخعي. انطر:"فتح الباري": (٥/ ٢٦١) . فلعل تعريف إبراهيم بالتيمي قد وقع سهوا من المصنف رحمه الله أو أنه اطلع في مصادر أنه قد روى عنه أو أن القول قد روى عن الاثنين.

<<  <  ج: ص:  >  >>