فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والشجر على أصبع، والماء على أصبع، والثرى على أصبع، وسائر الخلق على أصبع، فيقول: أنا الملك. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم لقول الحبر حتى بدت نواجذه [تصديقا لقول الحبر] ، ثم قرأ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} الآية.


والشجر على أصبع، والماء على أصبع١ والثرى} هو التراب الندي {ع لى أصبع، وسائر الخلق على أصبع، فيقول: أنا الملك} الحق {فضحك٢ النبي صلى الله عليه وسلم} تعجبا وتصديقا {لقول الحبر٣} اليهودي {حتى بدت} أي: ظهرت {ن واجذه} هي أقصى الأضراس، وهي أربعة في كل جانب واحد، ويسمى ضرس الحلم٤ [تصديقا لقول الحبر] ٥ ثم قرأ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ٦ الآية٧
_________
١ في بعض ألفاظ الحديث جمع بين الماء والثرى بأنها على أصبع كما سيأتي ذكره: (ص ٥٦٧) .
٢ في"ر"سقطت كلمتا: (الحق, فضحك) .
٣ قدم قوله: (لقول الحبر) على قوله: (حتى بدت نواجذه) , وذلك في كل النسخ الخطية, خلافا لأصل الحديث و"المؤلفات".
٤ انظر:"لسان العرب": (٣/ ٥١٣) .
٥ ما بين القوسين من"المؤلفات", وهي متفقة مع أصل الحديث في"البخاري", وقد سقطت من النسخ الأخرى.
٦ سورة الزمر، الآية: ٦٧.
٧"صحيح البخاري مع الفتح": (٨/ ٥٥٠, ح ٤٨١١) , كتاب التفسير, باب وما قدروا الله حق قدره, وفي: (١٣/ ٣٩٣, ح ٧٤١٤) , كتاب التوحيد, باب قوله تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} , وفي: (١٣/ ٣٩٣, ح ٧٤١٥) , كتاب التوحيد, باب قوله تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} .

<<  <  ج: ص:  >  >>