وَمِنْ بَابِ: فَضْلِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا
فِيهِ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ (١).
وَفِيهِ دَلِيلُ أَنَّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ.
وَدَلِيلُ أَنَّ أَعْمَالَ البِرِّ يَفْضُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا عِنْدَ اللهِ ﷿.
وَفِيهِ فَضْلُ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ.
* وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: (أَلَيْسَ ضَيَّعْتُمْ مَا ضَيَّعْتُمْ فِيهَا؟) (٢) يَعْنِي: تَأْخِيرَهَا عَن الوَقْتِ الْمُسْتَحَبِّ، لَا أَنَّهُمْ أَخْرَجُوهَا عَنْ وَقْتِهَا.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ (٣) بَيَانُ أَنَّ الصَّغَائِرَ تُكَفِّرُهَا الْمُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَاةِ، وَشَبَّهَ الصَغَائِرَ بِالدَّرَنِ.
وَمِنْ بَابِ: المُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّهُ
* فِيهِ حَدِيثُ أَنَسٍ ﵁ (٤).
وَفِيهِ فَضْلُ الصَّلَاةِ عَلَى سَائِرِ الأَعْمَالِ، لأَنَّ مُنَاجَاةَ اللهِ لَا تَحْصُلُ لِلْعَبْدِ إِلَّا فِي الصَّلَاةِ خَاصَّةً، فَيَنْبَغِي لَهُ إِحْضَارُ النِّيَّةِ فِيهَا، وَلُزُومُ الخُشُوعِ.
قَالَ بَعْضُ الصَّالِحِينَ: إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ فَاعْلَمْ أَنَّ الله تَعَالَى مُقْبِلٌ عَلَيْكَ،
(١) حديث (رقم: ٥٢٧).(٢) أخرجه البخاري، (رقم: ٥٢٩).(٣) أخرجه البخاري (رقم: ٥٢٨).(٤) حديث (رقم: ٥٣١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.