وَمِنْ بَاب: قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: (إِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ)
(القَينُ): الحَدَّادُ، وَ (الظِّئْرُ): الدَّايَةُ.
وَفِيهِ اسْتِحْبَابُ تَقْبِيلِ الوَلَدِ.
وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى رَأْفَةِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَفِيهِ التَّرَحُّمُ عَلَى العِيَالِ.
وَفِيهِ الرُّخْصَةُ فِي البُكَاءِ.
وَفِيهِ جَوَازُ الإِخْبَارِ بِمَا فِي القَلْبِ لِقَوْلِهِ: (وَالقَلْبُ يَحْزَنُ) (١).
وَفِيهِ أَنَّ الْمُسْتَوْجِبَ لِلْجَنَّةِ إِذَا مَاتَ أَفْضَى إِلَى مَا أُعِدَّ لَهُ، لِقَوْلِهِ فِي حَدِيثٍ آخرَ: (إِنَّ لَهُ مَوْضِعًا فِي الجَنَّةِ) (٢).
قَوْلُهُ: (يَجُودُ بِنَفْسِهِ)، وَفِي رِوَايَةٍ: (يَكِيدُ بِنَفْسِهِ) (٣) أَيْ: يُعَالِجُ غُصَصَ الْمَوْتِ، وَيُلَاقِي شِدَّتَهُ.
وَمِنْ بَابِ: البُكَاءِ عِنْدَ المريض
* حَدِيثُ سَعْدِ بن عُبَادَةَ.
قَوْلُهُ: (فَوَجَدَهُ فِي غَشْيَتِهِ) (٤)، أَيْ: فَوَجَدَهُ وَقَدْ غُشِيَ عَلَيْهِ، وَفِي رِوَايَةٍ:
(١) حديث (رقم: ١٣٠٣).
(٢) هذه رِوَايَةُ شُعْبَة عَن عَدِي بن ثَابِتٍ، وينظر: التمهيد للحافظ ابن عبد البر (١٨/ ١١٤).
(٣) أخرجها مسلم (رقم: ٢٣١٥) من حديث أنسٍ ﵁.
(٤) حديث (رقم: ١٣٠٤).