فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ سِنَانٍ أَبُو عُبَيْدَةَ العُصْفُرِيُّ (١)، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ، عَنْ هِشَامِ بن حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلَيُحْسِنْ كَفَنَهُ فَإِنَّهُمْ يَتَزَاوَرُونَ) (٢).

قالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ هِشَامِ بن سَعْدٍ، عَنْ حَاتْمِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (خَيْرُ الأُضْحِيَةِ الكَبْشُ الأَقْرَنُ، قَالَ: وَخَيْرُ الكَفَنِ الحُلَّةُ) (٣).

قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ


= أَثْنى عَليه الأَئِمَّة، قال الدَّارَقطني: هو إمامُ المالكيَّة، إليهِ الرِّحْلَة مِنْ أَقْطَارِ الدُّنيا .. وقال: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ زَاهِد وَرع، توفي سنة (٣٧٥ هـ) ترجمته في تاريخ بغداد (٥/ ٤٦٢ - ٤٦٣)، والمنتظم لابن الجوزي (٧/ ١٣١)، والسير للذهبي (١٦/ ٣٣٢).
(١) إسماعيلُ بنُ سِنَان، أبو عُبَيْدَة العُصْفُري البصري، ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٣٩) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ١٧٦).
(٢) أخرجه بهذا اللفظ تماما: البيهقي في شعب الإيمان (٧/ ١٠)، وابن أبي الدنيا في المنامات (ص: ٨٨) جميعا من طريق عِكْرمة بن عَمَّارٍ به مثله.
وأخرجه الترمذي (رقم: ٩٩٥)، وابن ماجه (رقم: ١٤٧٤) من طريق عِكْرمة بن عمَّار به نحوه، ولَيْس فيه زيادة: (فإنهم يتزاورون)، قال الترمذي: حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٤٣١) من طريق الثوري عن هشام عن ابن سيرين من قوله.
قلت: يشهد لأوله من غير الزيادة حديث جابر المتقدم، وهو عند مسلم (رقم: ٩٤٣).
(٣) أخرجه أبو داود (رقم: ٣١٥٨)، وابن ماجه (رقم: ١٤٧٣)، والبزار في مسنده (٧/ ١٥٢ - ١٥٣)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٥٤) والبيهقي في الكبرى (٣/ ٤٠٣)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٩/ ٣٤٠ - ٣٤١) من طرق عن ابن وهب عن هشام بن سعد به نحوه.
قال الحاكم: صحيحُ الإسْنادِ، ولم يُخْرِجَاه.
قلت: حاتم بن أبي نصر مجهولٌ كما قال الحافظُ ابن حجر في التقريب، فالسَّنَدُ ضعيفٌ.

<<  <  ج: ص:  >  >>