فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>


١ - قَالَ ﵀: وَذَكَرَ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ: (صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ) " (١).
٢ - وَقَوْلُهُ ﵀: "وَقَدْ حَمَلَ إِسْمَاعِيلُ بنُ إِسْحَاقَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَعَلَ حَدِيثَهُ مُنَاقِضًا لِحَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، وَلَيْسَ فِيهِ مُنَاقَضَةٌ، لِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: (فَبَعَثَ رَجُلًا فَوَجَدَهَا) هُوَ أَسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَجَدَهَا بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ طَلَبِهَا (٢).
٣ - وَقَالَ فِي مَوْطِنٍ: "وَالحَدِيثُ الْمَرْفُوعُ فِي ذَلِكَ تُكُلِّمَ فِيهِ مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ" (٣).
٤ - وَنَقَلَ عَنِ الإِمَامِ أَحْمَدَ تَصْحِيحَهُ لِحَدِيثِ (وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا) (٤).
٥ - وَقَالَ مَرَّةً: " … وَأَكْثَرُ هَذِهِ الأَحَادِيثِ ضِعَافٌ، وَأَصَحُ مَا فِي ذَلِكَ ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ" (٥).
٦ - وَقَالَ أَيْضًا: "وَحَدِيثُ يَحْيَى بْن أَبِي حَيَّةَ ضَعِيفٌ، وَالصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ غَسْلًا، وَكُنْتُ أَسْكُبُ الْمَاءَ عَلَيْهِ سَكْبًا" (٦).
٧ - وَقَالَ: " (فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إلَى قُبَاءٍ) وَالصَّحِيحُ: العَوَالِي، كَذَلِكَ رَوَاهُ
_________
(١) ينظر: (٢/ ٥٥٢) من قسم التحقيق.
(٢) ينظر: (٢/ ٣٣٢) من قسم التحقيق.
(٣) ينظر: (٣/ ١٥٦) من قسم التحقيق.
(٤) ينظر: (٢/ ٥٨٢) من قسم التحقيق.
(٥) ينظر: (٣/ ٩٥) من قسم التحقيق.
(٦) ينظر: (٢/ ١٧٦) من قسم التحقيق.

<<  <  ج: ص:  >  >>