وقال ابن عدي: عامَّة رواياته فيها نظر (١)
وقال الحاكم أبو أحمد: يروي عنه الهِقْل بن زِيَاد، عن الزُّهْري أحاديث منكرة شبيهة بالموضوعة (٢).
وقال الدَّارقطني: يُكتب ما روى الهِقْل عنه، ويُتجنَّب ما سواه وخاصَّةً رواية إسحاق بن سليمان (٣).
قلت: وقال ابن حِبَّان: كان يشتري الكتب ويحدِّث بها، ثم تغيَّر حفظُه فكان يحدّث بالوهم (٤).
وقال النَّسائي: قال أبو بكر محمد بن إسحاق - يعني: الصاغاني -: لا أحتجُّ بمعاوية بن يحيى صاحب الزُّهري (٥).
وقال السَّاجي: ضعيف الحديث جدًّا. وكان اشترى كتابًا للزُّهري من السُّوق فروى عن الزُّهْري (٦).
وقال أبو بكر البزَّار: ليِّن الحديث (٧).
وقال أبو علي النَّيْسابوري: ضعيف.
وقال الدُّولابي: قال أحمد بن حنبل: تركناه (٨).
(١) "الكامل" (٨/ ١٤١، رقم: ١٨٨٥).(٢) "تاريخ دمشق" (٥٩/ ٢٨٦، رقم: ٧٥٣٢).(٣) "الضعفاء والمتروكون" (ص ٣٦٢، رقم: ٥١١).(٤) ينظر: "المجروحون" (٢/ ٣٣٤، رقم: ١٠٢٢)، وقال في أوله: "منكر الحديث جدًّا".(٥) "إكمال تهذيب الكمال" (١١/ ٢٧٨، رقم: ٤٦٥١).(٦) المصدر نفسه.(٧) "البحر الزخار" (١٠/ ٤٠، رقم: ٤١٠٠).(٨) "إكمال تهذيب الكمال" (١١/ ٢٧٨، رقم: ٤٦٥١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.