وقال أبو مُسْهِر: هو من كَذَّابي الأردن.
وقال عمرو بن علي: حدَّثَ بأحاديثَ موضوعةٍ (١).
وقال ابن رِشْدِين: سألتُ أحمد بن صالح المصري عنه، فقال: زنديقٌ ضُرِبت عنقُهُ، وضعَ أربعةَ آلافِ حديثٍ عند هؤلاء الحمقى، فاحذروها (٢).
وقال النَّسَائيّ أيضًا، والدَّارِقطنيّ: متروكُ الحديث (٣).
وقال ابن حبان: كانَ يضعُ الحديثَ لا يَحلُّ ذكرُهُ إِلا على وجهِ القَدح فيه (٤).
وقال أبو أحمد الحاكم: كانَ يضعُ الحديثَ، صُلِبَ على الزَّندَقَة (٥).
وقال الجُوزجانيّ: هو مكشوفُ الأمرِ، هالكٌ (٦).
وقال الحاكم: هو ساقطٌ، لا خلافَ بين أئمةِ النَّقلِ فيه (٧).
[٦٢٥٤] (تمييز) محمد بن سعيد بن حَسَّان الحِمصِيّ.
روى عن: عبد الله بن سَالم الأَشعريّ.
(١) "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٦٣).(٢) "تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين" لابن شاهين (ص ١٦٨).(٣) "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص ٢١٣)، و"سنن الدارقطني" (١/ ٤١٥).(٤) "المجروحين" (٢/ ٢٤٨).(٥) "تاريخ دمشق" (٥٣/ ٧٦)، وقال في "الأسامي والكنى": "متروكُ الحديثِ، صُلِبَ في الزَّندقة"، (١/ ٢٩٣).(٦) "أحوال الرجال" (ص ٢٧٥).(٧) أقوال أخرى في الراوي:قال سفيان الثوري: "كذَّابٌ"، "الضعفاء" للعقيلي (٤/ ٧٠).وقال الإمام مسلم: "متروك الحديث، ويقال: صُلِبَ في الزَّندقة"، "الكنى والأسماء" (١/ ٥٢٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.