وقال مرَّةً: ليس بالقويِّ عندهم (١).
وقال أبو حاتم: ليس بقويٍّ، يُكتَب حديثُه (٢).
قال: ويقال له: التَّمَّار الكوفي، وليس هو أبو حمزة التَّمَّار الذي روى عن الحسن حديثًا واحدًا، وروى عنه حمَّاد بن سلمة، ذاك لا يُسمَّى.
وقال التِّرمذي: قد تُكلِّم فيه من قِبَلِ حفظه (٣).
وقال في موضع آخر: ضعَّفه بعض أهل العلم (٤).
وقال النَّسائي: ليس بثقة (٥).
وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم.
وقال الخطيب: لا تقوم به حُجَّةٌ (٦).
وقال أبو عَوَانة: قلت لمغيرة: كيف تحدِّث عن أبي حمزة؟ قال: لم يكن يجترئ على أن يحدِّثني إلا بحقٍّ (٧).
وقال العُقَيلي: لا يُتابَع على كثير من حديثه (٨).
وذكر له ابن عدي أحاديث، وقال: ولمَيْمون الأعور (٩) غير ما ذكرت، وأحاديثه خاصَّةً عن إبراهيم مما لا يُتابَع عليه (١٠).
(١) "التاريخ الأوسط" (٣/ ٣٢٥، رقم: ٥٠٢).(٢) "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٣٦، رقم: ١٠٦١).(٣) "الجامع" (ص ٨٠٦، رقم: ٣٥٥٢).(٤) "المصدر نفسه" (ص ١٠٣، رقم: ٣٨٢).(٥) "الضعفاء والمتروكون" (ص ٢٣١، رقم: ٦٠٩).(٦) "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (٣/ ١٥٢، رقم: ٣٤٨٤).(٧) "الضعفاء الكبير" (٤/ ١٣٣٧، رقم: ١٧٦٨).(٨) "المصدر نفسه" (٤/ ١٣٣٧، رقم: ١٧٦٨).(٩) في "م": "الأعو"، سقطت الراء.(١٠) "الكامل" (٨/ ١٦٢، رقم: ١٨٩٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.