وقال ابن أبي خَيثَمة، عن ابن معين: ثقةٌ (١).
وقال عثمان الدَّارمي، عن ابن معين: ليس به بأسٌ (٢).
وقال العِجلي: كوفيٌّ، ثقةٌ. يتشيَّع (٣).
وقال بُندَار: ما رأيتُ أحفظَ منه (٤).
وقال أبو زُرعة، وابن خِرَاش: صدوقٌ (٥).
وقال أبو حاتم: عابدٌ، مجتهدٌ، حافظٌ للحديث، له أوهامٌ (٦).
وقال النَّسائي: ليس به بأسٌ (٧).
وقال ابن أبي خَيثَمة، عن محمد بن يزيد: كان يصومُ الدَّهر (٨).
قال أحمد بن حنبل وغيره ماتَ بالأهواز سنة ثلاثٍ ومائتين (٩).
قلتُ:: وفيها أَرَّخَهُ ابن سعد وقال: كان صدوقًا كثيرَ الحديث (١٠).
وقال ابن قَانع: ثقةٌ (١١).
(١) "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٩٧).(٢) "تاريخ ابن معين" رواية الدَّارميّ (ص ٦١).(٣) "الثقات" (٢/ ٢٤٢).(٤) جامع الترمذي (١/ ٥٤١: ٤١٧).(٥) "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٩٧)، و "تاريخ بغداد" (٣/ ٣٩٨).(٦) "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٩٧).(٧) "تاريخ بغداد" (٣/ ٣٩٨).(٨) المصدر السابق.(٩) "التاريخ الكبير" (١/ ١٣٣).(١٠) "الطبقات" (٨/ ٥٢٦).(١١) أقوال أخرى في الراوي:قال الإمام أحمد: "يأتي بما لا يرويه عامة الناس وما به بأس". "بحر الدم" (ص ١٣٨). =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.