وقال الدوري عن ابن معين: ليس به بأس (١).
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح (٢).
وقال ابن حبان، عن ابن معين: لم يكن به بأس، البصريون يرضونه (٣).
وقال علي بن المديني: كان ثقة (٤).
وقال أبو داود (٥) وأبو حاتم (٦): ليس به بأس.
زاد أبو حاتم: صدوق صالح إلا أنه يهم أحيانًا.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث (٧).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨).
قلت: وفي "العلل" لابن أبي حاتم، قال أبو زرعة: الطُّفاوي صدوقٌ إِلَّا أنه يهم أحيانًا (٩).
وقال أبو حاتم الرازي أيضًا: ضعيف الحديث (١٠).
وقال الدارقطني: قد احتج به البخاري (١١).
(١) "التاريخ": (٢/ ٥٢٧).
(٢) "الجرح والتعديل": (٧/ ٣٢٤) (الترجمة ١٧٣٧).
(٣) "تاريخ بغداد": (٣/ ٥٣٤) وابن حبان هو الحسين بن حبان.
(٤) "تاريخ بغداد": (٣/ ٥٣٥).
(٥) "سؤالات أبي عبيد الآجري" لأبي داود السجستاني: (٢/ ٥٦) النص: ١١٠٨.
(٦) "الجرح والتعديل": (٧/ ٣٢٤).
(٧) "الجرح والتعديل": (٧/ ٣٢٤).
(٨) "الثقات": (٧/ ٤٤٢) وكنّاه: (أبو عبد الرحمن) بدلًا من: (أبي المنذر) وفيه: (مات سنة خمس وتسعين ومائة، وكان يغلو في التشيع).
(٩) "علل الحديث": (١٣١).
(١٠) انظر "الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي: (٣/ ٧٤).
(١١) "سؤالات الحاكم النيسابوري" للدارقطني (ص: ٢٧٠ الترجمة ٤٧١).