القطان، ومحمد بن زنبور المكي، وعلي بن حرب الطائي، وعلي بن المنذر الطَّريقي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وآخرون.
قال حرب، عن أحمد: كان يتشيع، وكان حسن الحديث (١).
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة (٢).
وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم (٣).
وقال أبو حاتم: شيخ (٤).
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أبو داود: كان شيعيًا محترقًا (٥).
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يغلو في التشيّع.
قال ابن سعد (٦)، وأبو داود (٧): توفي سنة أربع وتسعين.
زاد أبو داود: في أوّلها (٨).
وقال البخاري (٩) وغير واحد: مات سنة خمسٍ وتسعين ومائتين.
قلتُ: صنّف مصنفات في العلم، وقرأ القراءات على حمزة الزيات.
(١) انظر "الجرح والتعديل": (٨/ ٥٧) (الترجمة ٢٦٣).
(٢) "التاريخ" (ص: ١٥٧ الترجمة ٥٥١).
(٣) "الجرح والتعديل": (٨/ ٥٨) (الترجمة ٢٦٣).
(٤) "الجرح والتعديل": (٨/ ٥٨) (الترجمة ٢٦٣).
(٥) "سؤالات الآجري": (١/ ١٧٤) النص: ٩٦. وقد قال الحافظ الذهبي: تحرّقه على من حارب أو نازع عليًّا ﵁، وهو معظّم للشيخين ﵄ "السير": (٩/ ١٧٤).
(٦) "الطبقات الكبرى": (٨/ ٥١١).
(٧) انظر "رجال صحيح البخاري" للكلاباذي: (٢/ ٦٧٥) (الترجمة ١٠٨٩).
(٨) انظر "رجال صحيح البخاري" للكلاباذي: (٢/ ٦٧٥) (الترجمة ١٠٨٩).
(٩) "التاريخ الكبير": (١/ ٢٠٨) (الترجمة ٦٥٢).