قال: ويقولون إنه ركب الخيل في الجاهلية (١)
قال: وكان قديمًا ولكنه تأخّر إسلامه (٢).
وقال البخاري: قال بعضهم له صحبة ولا تصح (٣).
وقال أبو حاتم (٤) وابن معين (٥): لا تصح له صحبة.
وقال عُقَيل عن الزهري: ذكرت لعروة حديث مالك بن أوس فقال: صدق (٦).
وقال ابن خِرَاش: ثقة (٧).
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم (٨).
قال الواقدي وآخرون: مات سنة اثنتين وتسعين (٩).
وقال يحيى بن بكير مَرَّةً أخرى: مات سنة إحدى (١٠).
قلتُ: وأثبت له الصحبة أحمد بن صالح المصري (١١)؛ ذكره ابن عبد البر وقال: إنه روى عن العشرة، وقال أنس بن عياض عن سلمة بن وَرْدان عن
(١) "الطبقات الكبرى": (٧/ ٦٠).(٢) "الطبقات الكبرى": (٧/ ٦٠).(٣) انظر "التاريخ الكبير": (٧/ ٣٠٥) (الترجمة ١٢٩٦).(٤) "الجرح والتعديل": (٨/ ٢٠٣) (الترجمة ٨٩٦).(٥) "التاريخ - الدوري": (٢/ ٥٤٦).(٦) انظر "تاريخ دمشق": (٥٦/ ٣٧٠).(٧) انظر "تاريخ دمشق": (٥٦/ ٣٧١)(٨) "الثقات": (٥/ ٣٨٢).(٩) انظر "رجال صحيح البخاري" للكلاباذي: (٢/ ٦٩٢) (الترجمة ١١٣٥).(١٠) انظر "رجال صحيح البخاري" للكلاباذي (٢/ ٦٩٢) (الترجمة ١١٣٥) وفيه قوله أيضًا سنة اثنتين وتسعين، ولهذا قال الحافظ: (مرة أخرى).(١١) كلمة (المصري) تصحّفت في (م) إلى: (البصري).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.