٩٧٦- عَبد الرَّحمَن بْنُ صَفوان بْنِ أُميّة، الجُمَحِيّ.
استَعارَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم مِن صَفوانَ دُرُوعًا، فَهَلَكَ بَعضُها، فَقال: إِن شِئتَ غَرِمناها؟ قَالَ: لَا.
قَالَه مَحْمُود، سَمِعَ عُبَيد اللهِ، عَنْ إِسرائيل، عَنْ عَبد العَزِيز بْن رُفَيع، عَنِ ابْن أَبي مُلَيكَة.
وقَالَ مُسَدَّد: حدَّثنا أَبو الأَحوَص، حدَّثنا عَبد العَزِيز بْن رُفَيع، عَنْ عَطاء بْنِ أَبي رَباح، عَنْ ناسٍ مِنْ آلِ صَفوان؛ استَعارَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم....
وقال جبارة (١) : حدَّثنا شَرِيك، عَنْ عَبد العَزِيز بْنِ رُفَيع، عَنْ أُميّة بْنِ صَفوان بْنِ أُميّة، عَنْ أَبيه صَفوان بن أُميّة.
(١) تَصَحَّف في المطبوع إلى: "حارة"، وأثبتناه عن و"تاريخ دمشق" ٣٤/٤٣٧، إذ نقله عن هذا الموضع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.