باب عفِيف
٣٤١- عَفيف، الكِندِيُّ.
لَهُ صُحبَةٌ.
قَالَ عَلِيٌّ: حدَّثنا يَعقُوب بْنُ إِبراهيم، قَالَ: حدَّثنا أَبي، عَنِ ابْنِ إِسحاق، قَالَ: حدَّثني يَحيى بْن أَبي الأَشعَث، عَنْ إِسماعيل بْن إِياس بْن عَفيف الكِندِيّ، عَنْ أَبيه، عَنْ جَدِّه، قال: كُنتُ امرَءًا تاجِرًا، فَقَدِمتُ الحَجَّ، فَأَتَيتُ العَبّاسَ بْن عَبد المُطَّلِبِ لأَبتاعَ مِنهُ بَعضَ التِّجارَةِ، وكان امرَءًا تاجِرًا، فَواللهِ، إِنِّي عِندَهُ بِمِنًى، إِذ خَرَجَ رَجُلٌ مِن خِباءٍ قَرِيبٍ مِنهُ، فَنَظَرَ إِلَى السَّماءِ، فَلَما رَآها مالَت قامَ يُصلِّي، ثُم خَرَجَتِ امرَأَةٌ مِن ذَلِكَ الخِباءِ، فَقامَت خَلفَهُ، فَقلتُ: ما هَذا يا عَبّاسُ؟ قَالَ: هَذا مُحَمَّدُ بنُ عَبد اللهِ بنِ عَبد المُطَّلِبِ، ابنُ أَخِي، فَقلتُ: مَن هَذِهِ؟ فَقال: هَذِهِ امرَأَتُهُ خَدِيجَةُ، قلتُ: فَما هَذا الَّذِي يَصنَعُ؟ قَالَ: يُصلِّي، وهُوَ يَزعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، ويَزعُمُ أَنَّهُ سَتُفتَحُ عَلَيهِ كُنُوزُ كِسرَى وقَيصَرَ.
لا يُتابَع فِي هذا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.