باب عابس
٣٦٦- عابس الغِفاري، ويُقال: عَبس.
يُعَدُّ في الكُوفيين.
قال عُثمان بن سعيد: حدَّثنا زُهَير، عَنْ لَيث، عَنْ عُثمان، عَنْ زاذان، سَمِعَ عابسا الغِفاري، قَالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم يَتَخَوَفَهُنَّ عَلى أُمَّتِهِ مِن بَعدُ: إِمارَةُ السُّفَهاءِ، وبَيَعُ الحُكمِ، واستِخفافٌ بِالدَّمِ، وقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وكَثرَةُ الشَّرَطِ، ونَشوٌ يَتَّخِذُونَ القُرآنَ مَزامِيرَ، يَتَغَنُّونَ غِناءً، يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيسَ بِأَفقَهِهِم، ولَا بِأَعلَمِهِم، لَا يُقَدِّمُونَه إِلَاّ لِيَتَغَنَّى بِهِم.
وقال حمدان: حدَّثنا شَريك، عَنْ أَبي اليَقظان، عَنْ زاذان، عَنْ عُلَيم، سَمِعَ عَبسًا الغِفاري.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.