١٧٤- عَلقَمَة بْن رِمثَة، البَلَوِيُّ.
قَالَ عَبد اللهِ بْن صَالِحٍ: بلغني عَنْهُ، قَالَ: حدَّثني اللَّيث، قَالَ: حدَّثني يَزِيد بْن أَبي حَبِيب، عَنْ سُوَيد بْن قَيس، عَنْ زُهَير بْن قَيس البَلَوِيّ، عَنْ عَلقَمَة بْن رِمثَة البَلَوِيِّ، قَالَ: بَعَثَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم عَمرَو بْن العاصِ إِلَى البَحرَينِ، ثُم خَرَجَ فِي سَرِيَّةٍ، وخَرَجنا مَعه، ثُم نَعَسَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، ثُم استَيقَظَ، فَقال: رَحِمَ اللَّه عَمرًا، فَذَكَرنا كُلَّ إِنسانٍ اسمُهُ عَمرٌو، ثُم نَعَسَ واستَيقَظَ، فَقال: رَحِمَ اللَّه عَمرًا، فَقلتَُ: مَن عَمرٌو، يا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: عَمرُو بنُ العاصِ، قالُوا: ما بالُهُ؟ قَالَ: ذَكَرتُهُ، كُنتُ إِذا نَدَبتُ النّاسَ لِلصَّدَقَةِ جاءَ مِنَ الصَّدَقَةِ بِأَكثَرَ مِمّا أَقُولُ، فَأَقُولُ: مِن أَينَ لَكَ هَذا يا عَمرُو؟ فَيَقول: مِن عِندِ اللهِ، وصَدَقَ عَمرٌو، إِنَّ لِعَمرٍو عِندَ اللهِ خَيرًا كَثِيرًا.
قَالَ زُهَيرٌ: فَلَما كانَتِ الفِتنَةُ، قلتُ: لأَلزَمَنَّ هَذا الَّذِي قَالَ فيهِ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، فَلَم أُفارِقهُ.
حديثُه عِنْدَ المِصرِيين.
قَالَ مُحَمد: لا يُعرف لزُهَير سَماعٌ مِن عَلقَمَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.