٢٤٩٢- عَمرو بن سُفيان، الثَّقَفيُّ، رضي الله عَنْهُ.
يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّينَ.
رأَى النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم.
قَالَ سُلَيمان بْنُ عَبد الرَّحمَن: حدَّثنا الْوَلِيدُ، حدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللهِِ الشُّعَيثِيّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بَدَل النَّصرِيّ، عن رجلٍ من قومه شَهِدَ ذلك (١) يَوْمِ حُنَينٍ، وعَمرو بْنِ سُفيان الثَّقَفيّ، قَالا: انهَزَمَ المُسلِمُونَ يَومَ حُنَينٍ، ولَم يَبقَ مَعَ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم إِلَاّ العَبّاسُ، وأَبُو سُفيانَ بنُ الحارِثِ، فَقَبَضَ قَبضَةً مِنَ التُّرابِ فَرَمَى بِها فِي وُجُوهِهِم، فانهَزَمنا، فَما خُيِّلَ إِلَينا إِلَاّ أَنَّ كُلَّ شَجَرَةٍ وحَجَرٍ فارِسٌ يَطلُبُنا، قَالَ الثَّقَفيُّ: فَأَعجَرَت عَلَيَّ فَرَسِي حَتَّى دَخَلَتِ الطّائِفَ.
(١) تَصحَّف في المطبوع إلى: دال"، وأثبتناه عن "تاريخ دمشق" ١١/٤٠٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.