وقال المُقرئ: حدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللهِِ الشُّعَيثِيّ، عَنِ أَبيه، عَنْ عَنبَسَة بْن أَبي سُفيان، عَنْ أُخته أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم ... مثلَهُ.
وقال آدم: حدَّثنا شُعبة، سَمِعَ النُّعمان بْن سالم، سَمِعَ عَمرو بن أَوس الثَّقَفيّ، عن عَنبَسَة ابن أَبي سُفيان، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم: مَا مِن عَبدٍ يُصلِّي اثنَتَي عَشرَةَ رَكعَةً، تَطَوُّعًا غَيرَ الفَرِيضَةِ، إِلَاّ بُنِيَ لَهُ بَيتٌ فِي الجَنَّةِ.
وَقَالَ مُوسى بن إِسماعِيل: حدَّثنا جَرير بْن حازم، عَنْ عَبد الْمَلِك بْن عُمَير، عَنْ سالم ابن مُنقِذ، عَنْ عَمرو بْن أَوس، سَمِعَ عَنبَسَة، سَمِعَ أُمَّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم ... مثلَهُ.
وقال أَبو نُعَيم: حدَّثنا زُهَير، عَنْ أَبي إِسحاق، عَنِ المُسَيَّب الكاهِليّ، عَنْ عَنبَسَة، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم ... مثلَهُ.
وَقَالَ عارم: حدَّثنا حَماد بْنُ زَيد، سَمِعَ عَاصِمًا، عَنْ أَبي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم ... نَحوَهُ.
وهذا مُرسَلٌ.
وَقَالَ مُحَمد بْنُ سُلَيمان: عَنْ سُهَيل، عَنْ أَبيه، عَنْ أَبي هُرَيرَة، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم ... نَحوَهُ.
وهذا وهمٌ.
ورَوى الهَيثَم بْن حُمَيد، عَنِ العَلَاء بْن الحارث، عَنْ مَكحول، عَنْ عَنبَسَة، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم؛ فِي مَسِّ الذَّكَرِ.
ويرونه وهما؛ لأن النُّعمان بْن المُنذر قال: عن مَكحول، أن ابن عُمَر، مُرسَلٌ، كَانَ يتوضأ منه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.