فَشَكَوْتُ (١) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: "ارْفُضِي (٢) عُمْرَتَكِ وَانْقُضِي (٣) رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ"، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَُ الْحَصْبَةِ أَرْسَلَ مَعِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِي.
٦ - بَابُ عُمْرَةِ التَّنْعِيمِ
• [١٧٩٤] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ﵄، أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أمَرَهُ أَنْ يُرْدِفَ (٤) عَائِشَةَ وَيُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: سَمِعْتُ عَمْرًا كَمْ (٥) سَمِعْتُهُ مِنْ عَمْرٍو!
• [١٧٩٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَطَاءٍ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهَلَّ وَأَصْحَابُهُ (٦) بِالْحَجِّ وَلَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ هَدْيٌ (٧) غَيْرَِ النَّبِيِّ ﷺ وَطَلْحَةَ،
(١) في بعض الأصول: "فشكوت ذلك".(٢) كذا بالوجهين. ضم فاء "ارفضي" من الفرع.(٣) انقضي: حلي ضفر شعرك. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٢٤).* [١٧٩٣] [التحفة: خ ١٧٢٠٧](٤) يردف: الردف والإرداف: من الركوب خلف الراكب. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٢٨٧).(٥) "كَمْ سَمِعْتُهُ" كذا في اليونينية وفرعها، وفي بعض النسخ: "وَكَمْ" بالواو.* [١٧٩٤] [التحفة: خ م ت س ق ٩٦٨٧](٦) كذا بالرفع، وعليه صح. في اليونينية: "وَأَصْحَابَهُ" بالنصب مفعولًا معه، وعليها علامة الصحة.(٧) هدي: الهَدْي: ما يُهْدَى إلى البيت الحرام من النَّعَم (الإبل) لتنحر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هدا).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.