• [١٨٠١] حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاعْتَمَرْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ طَافَ وَطُفْنَا (١) مَعَهُ، وَأَتَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ وَأَتَيْنَاهَا (٢) مَعَهُ، وَكُنَّا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرْمِيَهُ أَحَدٌ،
فَقَالَ لَهُ صَاحِبٌ لِي: أَكَانَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟ قَالَ: لَا.
• [١٨٠٢] قال: فَحَدِّثْنَا (٣) مَا قَالَ لِخَدِيجَةَ قَالَ: "بَشِّرُوا خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنَ (٤) الْجَنَّةِ مِن قصَبٍ (٥) لا صَخَبَ (٦) فِيهِ وَلا نَصَبَ".
• [١٨٠٣] حدثنا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ ﵄ عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ (٧) فِي عُمْرَةٍ (٨) وَلَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، أَيَأْتِي امْرَأَتَهُ؟ فَقَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا، وَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، قَالَ: وَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ فَقَالَ: لَا يَقْرَبَنَّهَا حَتَّى يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
(١) لأبي الوقت: "فَطُفْنَا".(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "وَأَتَيْنَاهُمَا".* [١٨٠١] [التحفة: خ د س ق ٥١٥٥](٣) عليه صح.(٤) عليه صح. وقوله: "مِنَ الجَنَّةِ" لأبي ذر وعليه صح، والقابسي: "فِي الجَنَّةِ".(٥) قصب: لؤلؤ مجوَّف واسع كالقصر المنيف (الطويل المرتفع). والقَصَب من الجوهر: ما استطال منه في تجويف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قصب).(٦) صخب: اضطراب الأصوات للخصام. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صخب).* [١٨٠٢] [التحفة: خ م س ٥١٥٧](٧) عليه صح، وليس عند أبوي ذر والوقت.(٨) لأبي ذر: "عُمْرَتِهِ" وعليه صح.* [١٨٠٣] [التحفة: خ م س ق ٧٣٥٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.