وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يُصَلِّي بِمِنًى حَتَّى سِرْتُ بَيْنَ يَدَي بَعْضِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ نَزَلْتُ عَنْهَا فَرَتَعَتْ فَصَفَفْتُ مَعَ النَّاسِ وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وَقَالَ يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: بِمِنًى فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ.
• [١٨٦٨] حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حُجَّ بِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (١) ﷺ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ.
• [١٨٦٩] حدثنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ الْجُعَيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ لِلسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ وَكَانَ (٢) قَدْ حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ النَّبِيِّ ﷺ.
٣٦ - بَابُ حَجِّ النِّسَاءِ
• [١٨٧٠] وَقال لِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٣): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه أَذِنَ عُمَرُ ﵁ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا فَبَعَثَ مَعَهُنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ (٤).
* [١٨٦٧] [التحفة: ع ٥٨٣٤](١) لأبي الوقت: "النَّبِيَّ".* [١٨٦٨] [التحفة: خ ت ٣٨٠٣](٢) لأبي ذر وعليه صح، والقابسي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "وَكَانَ السَّائِبُ".* [١٨٦٩] [التحفة: خ س ٣٧٩٥](٣) لبعضهم: "هو الأَزْرَقِيُّ"، ورقم عليه بعلامة السقوط فقط دون ترميز.(٤) زاد لابن عساكر: "ابنَ عَوْفٍ".* [١٨٧٠] [التحفة: خت ١٠٣٨١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.