ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رأَى شَيْخًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ (١) قَالَ: "مَا بَالُ هَذَا؟ " قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ، قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيٌّ". أَمَرَهُ (٢) أَنْ يَرْكَبَ.
• [١٨٧٦] حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: نَذَرَتْ أُخْتِي أَنْ تَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ وَأَمَرَتْنِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ لَهَا النَّبِيَّ ﷺ فَاسْتَفْتَيْتُهُ (٣) فَقَالَ ﵇ (٤): "لِتَمْشِ (٥) وَلْتَرْكَبْ".
قَالَ: وَكَانَ أَبُو الْخَيْرِ لَا يُفَارِقُ عُقْبَةَ.
• [١٨٧٧] حدثنا (٦) أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
(١) يهادى بين ابنيه: يمشي معتمدًا عليهما من ضعفه وتمايله. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هدا).(٢) لأبي ذر عن الكشميهني: "وَأمَرَهُ" بزيادة واو.* [١٨٧٥] [التحفة: خ م د ت س ٣٩٢](٣) للقابسي، وعليه صح، وأبي ذر، وعليه صح، وأبي الوقت: "فَاسْتَفْتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ".(٤) مكانه: "صلى اللَّه"، وبعده صح. كذا هو في اليونينية.(٥) على آخره صح. ولأبي ذر وعليه صح صح: "لِتَمْشِي".* [١٨٧٦] [التحفة: خ م د س ٩٩٥٧](٦) لأبي ذر، وعليه صح، وأبي الوقت: "قال أبو عبد اللَّه: حدَّثنا".* [١٨٧٧] [التحفة: خ م د س ٩٩٥٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.