الْجَمْعَ (١) بِالدَّرَاهِمِ، ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا"، وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ مِثْلَ ذَلِكَ.
٤ - بَابٌ إِذَا أَبْصَرَ الرَّاعِي أَو الْوَكِيلُ شَاةً تَمُوتُ أَوْ شَيْئًا يَفْسُدُ ذَبَحَ وَأَصْلَحَ مَا يَخَافُ عَلَيْهِ الْفَسَادَ (٢)
• [٢٣١٥] حدثنا (٣) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعَ الْمُعْتَمِرَ، أَنْبَأنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ يُحَدِّث عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَتْ لَهُمْ (٤) غَنَمٌ تَرْعَى بِسَلْعٍ، فَأَبْصَرَتْ جَارِيَةٌ لَنَا بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِنَا (٥) مَوْتًا، فَكَسَرَتْ حَجَرًا فَذَبَحَتْهَا بِهِ؛ فَقَالَ لَهُمْ: لَا تَأكُلُوا حَتَّى أَسْأَلَ النَّبِيَّ (٦) ﷺ، أَوْ أُرْسِلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَنْ يَسْأَلُهُ، وَأَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَاكَ (٧)، أَوْ أَرْسَلَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا.
قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَيُعْجِبُنِي أَنَّهَا أَمَةٌ وَأَنَّهَا ذَبَحَتْ.
تَابَعَهُ عَبْدَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ.
(١) الجمع: تَمْرٌ مختلط من أنواع متفرقة وليس مرغوبًا فيه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جمع).* [٢٣١٣ - ٢٣١٤] [التحفة: خ م س ٤٠٤٤](٢) قوله: "ذَبَحَ وَأَصْلَحَ مَا يَخَافُ عَلَيْهِ الْفَسَادَ". لأبي ذر وعليه صح، وأبي الوقت: "ذَبَحَ أَوْ أَصْلَحَ مَا يَخَافُ الْفَسَادَ".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "حدَّثني".(٤) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "لَهُ".(٥) للكشميهني: "غَنَمِهَا".(٦) رقم عليه لأبي ذر، وعليه صح صح. وبدله "رسولَ اللَّهِ"، في اليونينية من غير رقم.(٧) في أصول كثيرة: "عَنْ ذَلِكَ".* [٢٣١٥] [التحفة: خ ق ١١١٣٤]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.