١٠ - بَابٌ
• [٢٣٤١] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو: قُلْتُ لِطَاوُسٍ: لَوْ تَرَكْتَ الْمُخَابَرَةَ (١)؛ فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نهَى عَنْهُ، قَالَ: أَي عَمْرُو، إِنِّي (٢) أُعْطِيهِمْ وَأُغْنِيهِمْ (٣)، وَإِنَّ أَعْلَمَهُمْ أَخْبَرَنِي - يَعْنِي: ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَنْهَ عَنْهُ، وَلَكِنْ قَالَ: "أَنْ (٤) يَمْنَحَ (٥) أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيهِ خَرْجًا (٦) مَعْلُومًا".
١١ - بَابُ الْمُزَارَعَةِ مَعَ الْيَهُودِ
• [٢٣٤٢] حدثنا ابْنُ مُقَاتِلٍ (٧)، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْطَى خَيْبَرَ الْيَهُودَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا، وَلَهُمْ شَطْرُ مَا خَرَجَ (٨) مِنْهَا.
(١) المخابرة: المُزارَعة على نَصيب مُعَيَّن كالثلث والرُّبع وغيرهما. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خبر).(٢) لأبي ذر وعليه صح: "فَإِنِّي".(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "وَأُعِينُهُمْ".(٤) كذا بفتح الهمزة وعليه صح.(٥) قوله: "أَنْ يَمْنَحَ" لأبي ذر وعليه صح: "إِنْ يَمْنَحْ".(٦) خرجًا: أجرًا. (انظر: هدي الساري) (ص ١١٦).* [٢٣٤١] [التحفة: ع ٥٧٣٥](٧) قوله: "ابْنُ مُقَاتِلٍ" لأبي ذر وعليه صح: "محمدُ بنُ مُقَاتِلٍ".(٨) في أصول كثيرة: "يَخْرُجُ".* [٢٣٤٢] [التحفة: خ ٧٩٣٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.