وَالدِّرْهَمِ (١). وَقَالَ اللَّيْثُ: وَكَانَ الَّذِي نُهِيَ (٢) عَنْ ذَلِكَ (٣) مَا لَوْ نَظَرَ فِيهِ ذَوُو الْفَهْمِ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ لَمْ يُجِيزُوهُ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمُخَاطَرَةِ.
٢٠ - بَابٌ
• [٢٣٥٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ (٤)، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، حَدَّثَنَا هِلَالٌ. وَحَدَّثَنَا (٥) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَوْمًا يُحَدِّثُ - وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ - "أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ، فَقَالَ لَهُ: أَلَسْتَ فِيمَا شِئْتَ؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنِّي (٦) أُحِبُّ أَنْ أَزْرَعَ، قَالَ: فَبَذَرَ فَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ وَاستِحْصَادُهُ، فَكَانَ أَمْثَال الْجِبَالِ، فَيَقُولُ اللَّهُ: دُونَكَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَإِنَّهُ لَا يُشْبِعُكَ شَيْءٌ". فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ (٢): وَاللَّه لَا تَجِدُهُ إِلَّا قُرَشِيًّا أَوْ أَنْصَارِيًّا؛ فَإِنَّهُمْ أَصْحَابُ زَرْعٍ، وَأَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا بِأَصْحَابِ زَرْعٍ! فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ.
(١) زاد لأبي ذر وعليه صح: "قال أبو عبد اللَّه مِنْ هَا هُنا قَالَ الليثُ أُرَاهُ إلخ".(٢) عليه صح.(٣) قوله: "عَنْ ذَلِكَ"، لأبوي ذر والوقت وعلى الأول صح: "مِنْ ذَلِكَ".* [٢٣٥٧ - ٢٣٥٨] [التحفة: خ م د س ١٥٥٧٠](٤) عليه صح صح صح، ولبعضهم: "بَشَّارٍ" بغير رقم، ونسبه في حاشية البقاعي لنسخة.(٥) لأبي ذر وعليه صح: "حدَّثني".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "وَلَكِنْ".* [٢٣٥٩] [التحفة: خ ١٤٢٣٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.