٩ - بَابُ فَضْلِ سَقْيِ الْمَاءِ
• [٢٣٧٤] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَنَزَلَ بِئْرًا فَشَرِبَ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجَ، فإذَا هُوَ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى (١) مِنَ الْعَطَشِ (٢)، فَقَالَ: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ بِي، فَمَلَأَ (٣) خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ، ثُمَّ رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا؟! قَالَ: "فِي كُلِّ كبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ".
تَابَعَهُ (٤) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَالرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ.
• [٢٣٧٥] حدثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى صَلَاةَ الْكُسُوفِ فَقَالَ: "دَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ: أَيْ رَبِّ وَأَنَا مَعَهُمْ، فَإِذَا امْرَأَةٌ" حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: "تَخْدِشُهَا (٥) هِرَّةٌ؟ "، قَالَ: "مَا شَأْنُ هَذِهِ؟ قَالُوا: حَبَسَتْهَا (٦) حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا".
(١) الثرى: التراب النَّدِيّ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثرا).(٢) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "الْعُطَاشِ".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "فَنَزَلَ بِئْرًا فَمَلَأَ".(٤) قوله: "تابعه حماد … إلخ" ساقط من أصول كثيرة.* [٢٣٧٤] [التحفة: خ م د ١٢٥٧٤](٥) كسر دال "تَخْدِشُهَا" من الفرع.تَخدشها: تقشر جلدها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خدش).(٦) عليه صح.* [٢٣٧٥] [التحفة: خ س ق ١٥٧١٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.