"سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَْرَةً (١) فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي".
١٥ - بَابُ كِتَابَةِ الْقَطَائِعِ
• [٢٣٨٨] وَقال اللَّيْثُ: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁: دَعَا النَّبِيُّ ﷺ الْأَنْصَارَ لِيُقْطِعَ لَهُمْ بِالْبَحْرَيْنِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ فَعَلْتَ فَاكْتُبْ لإِخْوَانِنَا مِنْ قُرَيْشٍ بِمِثْلِهَا، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: "إِنَّكُمْ سَتَرَوْن بَعْدِي أَُثَْرَةَ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي".
١٦ - بَابُ حَلَبِ (٢) الْإِبِلِ عَلَى الْمَاءِ
• [٢٣٨٩] حدثنا (٣) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مِنْ حَقِّ الإبِلِ أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَاءِ".
١٧ - بَابُ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ مَمَرٌّ أَوْ شِرْبٌ (٤) فِي حَائِطٍ أَوْ فِي نَخْلٍ
قَالَ (٥) النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ بَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ"، فَلِلْبَائِعِ (٦) الْمَمَرُّ وَالسَّقْيُ حَتَّى يَرفَعَ وَكَذَلِكَ رَبُّ الْعَرِيَّةِ.
(١) أثرة: الأثرة: الاستئثار، وهو الانفراد بالشيء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أثر).* [٢٣٨٧] [التحفة: خ ١٦٥٩]* [٢٣٨٨] [التحفة: خ ١٦٥٩](٢) كذا ضبط بفتح أوله وثانيه وعليه صح صح.(٣) لأبي الوقت: "حدَّثني".* [٢٣٨٩] [التحفة: خ ١٣٦٠٩](٤) عليه صح.(٥) لأبوي ذر والوقت: "وَقَالَ" بزيادة واو.(٦) لأبي ذر وعليه صح: "وَلِلْبَائِعِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.