عَبْدِ اللَّهِ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، فَمَسْئُولٌ (١) عَنْ رَعِيَّتِهِ؛ فَالْأَمِيرُ الَّذي عَلَى النَّاس رَاعٍ (٢) وَهُوَ مَسئُولٌ عَنْهُمْ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ".
• [٢٥٧٠ - ٢٥٧١] حدثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ وَزَيْدَ بْنَ خَالِدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا - فِي الثَّالِثَةِ، أَو الرَّابِعَةِ:- بِيعُوهَا (٣) وَلَوْ بِضَفِيرٍ (٤) ".
١٧ - بَابٌ إِذَا أَتَاهُ خَادِمُهُ (٥) بِطَعَامِهِ
• [٢٥٧٢] حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ، فإنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَليُنَاوِلْهُ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ - أَوْ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ - فَإِنَّهُ وَلِيَ عِلَاجَهُ".
(١) لأبي ذر وعليه صح: "وَمَسْئُولٌ".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "فَهُوَ رَاعٍ عَلَيْهِمْ".* [٢٥٦٩] [التحفة: خ م ٨١٦٧](٣) لأبي ذر والأصيلي وأبي الوقت وعلى الأول صح: "فَبِيعُوهَا" بزيادة فاء.(٤) بضفير: حبل مفتول من شعر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ضفر).* [٢٥٧٠ - ٢٥٧١] [التحفة: خ م د س ق ٣٧٥٦](٥) قوله: "أَتَاهُ خَادِمُهُ" لأبوي ذر والوقت وعلى الأول صح: "أَتَى خَادِمُهُ".* [٢٥٧٢] [التحفة: خ ١٤٣٩٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.