يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَاللَّهُ المُعْطِي، وَأَنَا القَاسِمُ، وَلَا تَزَالُ هَذِهِ الأُمَّةُ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ، وَهُمْ ظَاهِرُونَ".
• [٣١٢٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ (١)، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، حَدَّثَنَا هِلَالٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَا أُعْطِيكُمْ وَلَا أَمْنَعُكُمْ، أَنَا (٢) قَاسِمٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ".
• [٣١٢٨] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ (١)، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ (١) أَبِي عَيَّاشٍ (١)، وَاسْمُهُ: نُعْمَانُ، عَنْ خَوْلَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ".
٧ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "أُحِلَّتْ لَكُمُ الْغَنَائِمُ"
وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى (٤): ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا (٥) فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾ (٦)، وَهِيَ (٧) لِلْعَامَّةِ حَتَّى يُبَيِّنَهُ الرَّسُولُ ﷺ.
* [٣١٢٦] [التحفة: خ م ١١٤٠٩](١) عليه صح.(٢) لأبي ذر والكشميهني: "إِنَّما أَنا".* [٣١٢٧] [التحفة: خ ١٣٦٠٦ - خ ١٣٦٠٧](٣) قوله: "ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ". كذا ثبت عند أبي ذر والمستملي.* [٣١٢٨] [التحفة: خ ١٥٨٢٩](٤) لأبي ذر وعليه صح: "﷿".(٥) بعده لأبي ذر وعليه صح: "الآية".(٦) [الفتح: ٢٠].(٧) لأبي ذر وعليه صح: "فهي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.