وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ (١) وَمَا قَلَى﴾ (٢).
٢ - بَابٌ نَزَلَ الْقرْآنُ بِلِسَانِ قرَيْشٍ وَالْعَرَبِ (٣) ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ (٤) ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ (٥)
• [٤٩٧١] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا (٦) شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَأَخْبَرَنِي (٧) أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: فَأَمَرَ عُثْمَانُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَسَعِيدَ بنَ الْعَاصِ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنْ يَنْسَخُوهَا (٨) فِي الْمَصَاحِفِ، وَقَالَ لَهُمْ: إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي عَرَبِيَّةٍ مِنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ فَاكْتُبُوهَا بِلِسَانِ قُرَيْشٍ؛ فَإِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ بِلِسَانِهِمْ، فَفَعَلُوا.
• [٤٩٧٢] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ.
وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى (٩)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، قَالَ:
(١) قوله: " ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ " عليه صح، وليس عند أبي ذر.(٢) [الضحى: ١ - ٣]. قلى: القلي شدة البغض. (انظر: المفردات في غريب القرآن) (١/ ٦٨٣).* [٤٩٧٠] [التحفة: خ م ت س ٣٢٤٩](٣) زاد لأبي ذر وعليه صح: "وقولِ اللَّه تعالى". كذا في الفرع بالواو، وفي الفتح: "لقول اللَّه" معزوًّا لأبي ذر، وقد انحك هذا الحرف من طرف اليونينية.(٤) [يوسف: ٢].(٥) [الشعراء: ١٩٥].(٦) "أخبرنا" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.(٧) "فأخبرني" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.(٨) لأبي ذر عن الكشميهني: "يَنْسَخُوا مَا".* [٤٩٧١] [التحفة: خ ت س ٩٧٨٣](٩) لأبي ذر وعليه صح: "يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.