كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ ﷺ؟ فَقَالَ: كَانَتْ مَدًّا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (١) يَمُدُّ بِبِاسْمِ اللَّهِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحْمَنِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحِيمِ.
٣٠ - بَابُ التَّرْجِيعِ
• [٥٠٣٦] حدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ وَهْوَ عَلَى نَاقَتِهِ أَوْ جَمَلِهِ وَهْيَ تَسِيرُ بِهِ، وَهْوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفَتْحِ أَوْ مِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ قِرَاءَةً لَيِّنَةً، يَقْرَأُ (٢) وَهْوَ يُرَجِّعُ (٣).
٣١ - بَابُ حُسْنِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ (٤)
• [٥٠٣٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ (٥)، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁، عَنِ النَّبِيِّ (٦) ﷺ قالَ لَهُ: "يَا أَبَا مُوسَى، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ".
(١) [الفاتحة: ١].* [٥٠٣٥] [التحفة: خ ١٤٠٩](٢) رقم عليه لأبي ذر عن الكشميهني.(٣) يرجع: الترجيع ترديد القراءة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رجع).* [٥٠٣٦] [التحفة: خ م د تم س ٩٦٦٦](٤) زاد لأبي ذر وعليه صح، وأبي الوقت: "لِلْقُرْآنِ"، وعليه صح.(٥) قوله: "حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "حدَّثني بُرَيْدٌ". وله عن الكشميهني: "قال سمعت بُريدًا".(٦) قوله: "عَنِ النَّبِيِّ" لأبي الوقت "أنَّ النَّبِيَّ"، وبعده صح.* [٥٠٣٧] [التحفة: خ ت ٩٠٦٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.