• [٥٤٥٢] حدثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ - وَقَالَ مَرَّةً: إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ - قَالَ: "الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا (١)، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مَكْفُورٍ"، وَقَالَ مَرَّةً: "الْحَمْدُ (٢) لِلهِ (٣) رَبِّنَا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى رَبَّنَا".
٥٤ - بَابُ الْأَكْلِ مَعَ الْخَادِمِ
• [٥٤٥٣] حدثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، هُوَ: ابْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ، فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَلْيُنَاوِلْهُ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ، أَوْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ؛ فَإِنَّهُ وَليَ حَرَّهُ وَعِلَاجَهُ".
٥٥ - بَابٌ الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ (٤)
٥٦ - بَابُ الرَّجُلِ يُدْعَى إِلَى طَعَامٍ فَيَقُولُ: وَهَذَا مَعِي
وَقَالَ أَنَسٌ: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مُسْلِمٍ لَا يُتَّهَمُ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ.
(١) على حاشية البقاعي: "وآوانا" ونسبه لنسخة.(٢) قوله: "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبَّنَا" لأبي ذر وعليه صح: "لَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا".(٣) قوله: "لِلَّهِ" عليه صح. وليس عند أبي ذر.* [٥٤٥٢] [التحفة: خ د ت س ق ٤٨٥٦]* [٥٤٥٣] [التحفة: خ ١٤٣٩٠](٤) زاد لأبي ذر وعليه صح: "فيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.