تَرَى الدَّمَ، فَرُبَّمَا وَضَعَتِ الطَّسْتَ تَحْتَهَا مِنَ الدَّمِ، وَزَعَمَ أَنَّ عَائِشَةَ رَأَتْ مَاءَ الْعُصْفُرِ، فَقَالَتْ: كَأَنَّ هَذَا شَيْءٌ كَانَتْ فُلَانَةُ تَجِدُهُ.
• [٣١٤] حدثنا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ، فَكَانَتْ تَرَى الدَّمَ وَالصُّفْرَةَ، وَ (١) الطَّسْتُ تَحْتَهَا وَهِيَ تُصَلِّي.
• [٣١٥] حدثنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ اعْتَكَفَتْ وَهْيَ مُسْتَحَاضَةٌ.
١١ - بَابٌ (٢) هَلْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي ثَوْبٍ حَاضَتْ فِيهِ؟
• [٣١٦] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ (٣): قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ، فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ (٤)، قَالَتْ بِرِيقِهَا فَقَصَعَتْهُ (٥) بِظُفْرِهَا (٦).
* [٣١٣] [التحفة: خ د س ق ١٧٣٩٩](١) ليس عند (عط).* [٣١٤] [التحفة: خ د س ق ١٧٣٩٩]* [٣١٥] [التحفة: خ د س ق ١٧٣٩٩](٢) ليس عند الأصيلي.(٣) كذا لابن عساكر. ولأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "قالت".(٤) للأصيلي: "الدمِ".(٥) كذا لأبي الوقت. وعند (عظ)، وأبي ذر وتحته صح، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت وعليه صح: "فَمَصَعَتْهُ". وعليه صح.فقصعته: فركته. (انظر: هدي الساري) (ص ١٨٣).(٦) زاد للأصيلي: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم. باب".* [٣١٦] [التحفة: خ د ١٧٥٧٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.