• [١٠٢٢] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ (٢) سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ يُحَدِّثُ أَبَاهُ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى، فَاسْتَقْبَلَ (٣) الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ (٤) رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
قالَ أبو عَبد الله: كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: هُوَ صَاحِبُ الْأَذَانِ، وَلَكِنَّهُ (٥) وَهْمٌ (٦)؛ لِأَنَّ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْمَازِنِيُّ (٧) مَازِنُ الْأَنْصَارِ (٨).
٤ - بَابُ الاِسْتِسْقَاءِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ
• [١٠٢٣] حدثنا (٩) مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١٠) أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَذْكُرُ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (١١) مِنْ بَابٍ كَانَ وُِجَاهَ (١٢) الْمِنْبَرِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ
(١) لأبي ذر وعليه صح: "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ".(٢) عليه صح.(٣) لابن عساكر: "واسْتَقْبَلَ".(٤) لأبي ذر: "وحَوَّلَ".(٥) للأصيلي: "ولكِنَّهُ هُوَ".(٦) لأبي ذر: "وَهِمَ".(٧) زاد في حاشية البقاعي: "الأنصارِيُّ" ونسبه لنسخة.(٨) للحموي: "باب انتقام الربَّ جلَّ وعزَّ من خلقه بالقحط إذا انتهك محارم اللَّه". وعند أبي ذر وعليه صح: "محارمه". ذكر في "فتح الباري" أن هذه الترجمة وقعت في رواية الحموي وحدَه خاليةً من حديث ومن أثر.* [١٠٢٢] [التحفة: ع ٥٢٩٧](٩) لابن عساكر: "حدثني".(١٠) للأصيلي: "حدثنا".(١١) في حاشية البقاعي: "جُمُعَةٍ" ونسبه لنسخة.(١٢) كذا بالضبطين. وللأصيلي، وأبي الوقت: "وُجَاهَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.