قَالَ (١): وَزَادَ أَسْبَاطٌ (٢)، عَنْ مَنْصُورٍ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسُقُوا الْغَيْثَ، فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعًا، وَشَكَا النَّاسُ كَثْرَةَ الْمَطَرِ، قَالَ (٣): "اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا"، فَانْحَدَرَتِ السَّحَابَةُ عَنْ رَأْسِهِ، فَسُقُوا النَّاسُ حَوْلَهُمْ.
١٢ - بَابُ الدُّعَاءِ إِذَا كَثُرَ الْمَطَرُ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
• [١٠٣١] حدثنا (٤) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ (٥) قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ (٦) ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ (٧)، فَقَامَ النَّاسُ فَصَاحُوا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَحَطَ الْمَطَرُ وَاحْمَرَّتِ الشَّجَرُ، وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ، فَادْعُ اللَّهَ يَسْقِينَا (٨) فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اسْقِنَا" مَرَّتَيْنِ، وَايْمُ اللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ، فَنَشَأَتْ سَحَابَةٌ وَأَمْطَرَتْ (٩)، وَنَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ فَصَلَّى، فَلَمَّا انْصَرَفَ لَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ (١٠) إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ صَاحُوا إِلَيْهِ: تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ
(١) ليس عند أبي ذر. وبعده لابن عساكر: "أبُو عَبْدِ اللَّهِ".(٢) عليه صح.(٣) للأصيلي، وأبي ذر، وابن عساكر، وأبي الوقت: "فَقالَ".* [١٠٣٠] [التحفة: خ م ت س ٩٥٧٤](٤) لأبي ذر، وأبي الوقت: "حدثني".(٥) لأبي ذر: "ابنِ مالِكٍ".(٦) لأبي ذر وعليه صح: "رسولُ اللهِ".(٧) عليه صح. وعند أبي ذر في نسخة، وابن عساكر: "الجُمُعَةِ".(٨) لأبي ذر، وابن عساكر، وأبي الوقت: "أَنْ يَسْقِيَنَا".(٩) كذا لأبي ذر وعليه صح. ولأبي ذر في نسخة: "فَأَمْطَرَتْ".(١٠) لأبي ذر وعليه صح: "لَمْ يَزَلِ الْمَطَرُ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.