١٦ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي كُسُوفِ الْقَمَرِ
• [١٠٧٠] حدثنا مَحْمُودٌ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (٢) ﷺ فصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
• [١٠٧١] حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (٣) ﷺ، فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ، وَثَابَ (٤) النَّاسُ إِلَيْهِ (٥)، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، فَانْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، وَإِنَّهُمَا لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَإِذَا (٦) كَانَ ذَاكَ (٧) فَصَلُّوا وَادْعُوا، حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ" وَذَاكَ (٨) أَنَّ ابْنًا لِلنَّبِيِّ ﷺ مَاتَ، يُقَالُ لَهُ: إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ النَّاسُ فِي ذَاكَ (٩).
(١) لأبي ذر، والأصيلي: "مَحْمُودُ بنُ غَيْلَانَ".(٢) للأصيلي، وأبي الوقت، وأبي ذر: "النبيَّ".* [١٠٧٠] [التحفة: خ س ١١٦٦١](٣) عليه صح. وعند الأصيلي، وأبي ذر: "النبيَّ".(٤) ثاب: اجتمعوا، وقيل: جاءوا متواترين بعضهم إثر بعض. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ١٣٥).(٥) لأبي ذر: "إليه الناسُ".(٦) لأبي ذر: "فَإِذَا".(٧) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "ذلك".(٨) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "وذلك".(٩) للأصيلي، وأبي ذر وعليه صح: "في ذلك".* [١٠٧١] [التحفة: خ س ١١٦٦١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.