هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ، وَالْأَوَّلُ خَطَأٌ، كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الْأَشْعَثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَلَى الصِّحَّةِ.
[١٨٧٠] أخبرناه الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ، أنا أَبُو طَاهِرِ بْنُ خُزَيْمَةَ، أنا جَدِّي، ثنا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَمَّنْ شَهِدَ ذَاكَ فَذَكَرَهُ.
وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ لِهَذَا الْخَبَرِ الْوَاهِي مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -:
[١٨٧١] أخبرناه أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَّارُ (١)، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمُذَكِّرُ (٢)، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سَهْلٍ (ح).
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ فِي التَّارِيخِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ فِيمَا عَرَضْنَاهُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ سَهْلٍ الْمُذَكِّرَ حَدَّثَهُمْ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ صَلَّى وَرَاءَ إِمَامٍ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ".
قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - رحمه الله -: عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِي زَعَمَ أَنَّهُ قُرَشِيٌّ هَذَا كَذَّابٌ وَقِحٌ ظَاهِرُ الْكَذِبِ، لَا يَسَعُ مَنْ عَرَفَ وَضْعَهُ لِلْحَدِيثِ أَنْ لَا يُظْهِرَ أَمْرَهُ؛ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ ذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ مَوَالِي قُرَيْشٍ، وَيُكْنَى أَبَا عَمْرٍو، قَدِمَ خُرَاسَانَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ وَالْمِائَتَيْنِ فَحَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَاللَّيْثِ، وَابْنِ لَهِيعَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَغَيْرِهِمْ بِأَحَادِيثَ أَكْثَرُهَا
(١) قوله: "العصار" كذا ثبت في النسخ.(٢) في (د): "المزكي" وكذا في الموضع الذي يليه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.