مَسْأَلَةٌ (١٥٠): وَإِذَا ابْتَدَأَ صَلَاتَهُ مُنْفَرِدًا ثُمَّ دَخَلَ فِي جَمَاعَةٍ صَحَّتْ صَلَاتُهُ فِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ (١).
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَا تَصِحُّ (٢). (٣)
[٢٦١٧] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ (ح).
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (٤)، قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلَّ (٥) بِالنَّاسِ". قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ (٦)، وَإِنَّهُ مَتَى يَقُومُ مَقَامَكَ لَا يُسْمِعُ النَّاسَ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ. فَقَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّي (٧) ". قَالَتْ: فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ: قُولِي لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُل أَسِيفٌ، وَإِنَّهُ مَتَى يَقُمْ مَقَامَكَ لَا يُسْمِعِ
(١) انظر: مختصر المزني (ص ٣٧)، والحاوي الكبير (٢/ ٣٣٦ - ٣٣٧)، ونهاية المطلب في دراية المذهب (٢/ ٥٨٤)، والمجموع (٤/ ١٠٤ - ١٠٥).(٢) في (ق): "يصح".(٣) انظر: المبسوط (١/ ١٧٤ - ١٧٥)، وتحفة الفقهاء (١/ ١٩٩)، وبدائع الصنائع (١/ ٢٨٦)، والبحر الرائق شرح كنز الدقائق (٢/ ٧٥ - ٧٦).(٤) قوله: "بن يحيى" ليس في (ق).(٥) في (ق): "فليصلي" على لغة الإشباع.(٦) أي سريع البكاء والحزن، وقيل: هو الرقيق. النهاية (أسف).(٧) كذا في النسخ على لغة الإشباع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.